Friday, May 8, 2015

ثورة تونس


حكيو على بلاد, يحكمها الظلم و الفساد و عاملين فيها شاطح باطح الفُسٌاد و ربي يبعد علينا بلى العباد. و زميم الفاسدين هو ملكهم الشين , لا صفة لا صفات , لا ملة و لا دين. كان الملك الشين بالإضافة لعيوبه الألفين , مجرم قتٌال أرواح, لا سلم منه لا زرع و لا ناس و لا حرث و لا ساس و لا زنازة و لا عراس و انشاء الله ربي يبعد علينا النكد و الباس. أيا يا سيدي بن سيدي, ملك عهد الرصاص , مشٌى أهل بلاده عالحصحاص . و الي يتحرك هكة و الا هكة , بحد السيف يتضرب الراس و ما تنشفش العروق , بالدم تسيل و تسيل و يذوقوا الشرفة الويل, يموتوا كبار الحومة و تطلع الرباية المشومة , و ما يبقالنا ذكرى مالبلاد كان الحشومة . و بما أن أرضنا ولادة, و بما أن ربي ديما راحم عباده, البذرة الطيبة ما انقرضتش , تلقاها هنا و غادي , صحيح مش موجودة بكثرة أما , من وقتاش الكثرة تعني البركة ؟ ربي خلق وليدات و بنيات يحبوا البلاد للبلاد و يحبوا العباد للعباد و لا عندهم لا مصلحة و لا غنيمة لا سلاح و لا عتاد. سلاحهم ايمانهم بعيشة خير و بتاريخ كبير و مستقبل غزير و حرية تنير. هالوليدات يا جماعة , حطوا اليد في اليد, لمصلحة البلاد و هوما يعرفوا أنه كان فما شكون منهم تشد , ما يسلم حتى حد. و فعلا كان الملك الشين يعمل حملات بش يقص راس كل من بكلمة الحق طول اللسان و جندلهم للردع الانس و الجان. و ما أكثرهم القوادة يا ناس, تهز عينك ما تشوف كان البوليس و العساس و البوليس الي يعس عالبوليس و العساس الي يعس عالعساس و الناس الي تعس عالناس و الحيوط الي فيها وذان و الوذان الي فيها حيوط و ورقة التوت الي خباها القاضي و القاضي الي بالظلم راضي و المظلوم الي راضي بالقاضي و ظلم القاضي و العبد الي ما يفرقش بين مستقبل و بين الماضي. بين هالناس الكل تلموا ناس شرفاء, حطوا اليد في اليد, عملوا الي يقدروه و الي ما يقدروهش بش يرجعوا الحق لأهل الحق, أيا سيدي, تفاهموا نهار بش يتحداو الملك الشين و هوما مش عارفين بعمايلهم لوين واصلين. ينجم يكون الحبس, القتل و الا للثنين. خرجوا و تفرقوا في البلاد و بدى واحد منهم يصيح من الظالم و من الظالمين , من الفساد و الخامجين , من العباد الي لا مبادئ لا أخلاق , لا ملة و لا دين. يسمع الملك الهالك يهبٌط جيشه فيالق... شكون هالماكر , الي لخيرنا ناكر ؟ أصلبوه .. أقتلوه ... تحت ساقيا تسجٌدوه. بداو هاك القوادة و قوادة القوادة و العساسة و الساسة و اللحاسة .. الكلهم هبطوا يلوجوا على المجرم بش يعتقلوه. و اذا بيه صوت اخر يعلو في طرف المدينة من الجهة الأخرى يعيط و ينادي ..يا ناس يا أهل بلادي و هو يصيح وينين من الظالم و من الظالمين و من الفساد و الخامجين و من العباد الي لا مبادئ , لا أخلاق , لا ملة و لا دين. تكبس الملك, الحكاية دخلتله شك. و درج من بعد و الا درجين تزادوا للمناديين اثنين و زادوا ثنين اخرين و عمت المطالبات المدينة و زادت مدينتين. هبل الملك و الغيظ بلاه... شكون يتجرئ في مملكته يتحداه . و كيف شاف الي قوٌادته فشلوا و ما فرهدولوش على داه. قرر أنه يهبط بنفسه و يرجع الماء لمجراه.

No comments:

Post a Comment